Beş gecede dualar red edilmez rivayeti sahih değildir.

Genel

Sıhhat Durumu

Rasulullah (s.a.s.) “Beş gece vardır ki duâ reddolunmaz: Receb’in ilk gecesi, Şaban’ın on beşinci gecesi, Cuma gecesi, Ramazan Bayramı gecesi, Kurban Bayramı gecesi.” buyuruyor. (Suyûtî, el-Câmiu’s-sağîr, no: 3952)

6596 – خمس ليال لا ترد فيهن الدعوة : أول ليلة من رجب و ليلة النصف من شعبان و ليلة الجمعة و ليلة الفطر و ليلة النحر .

تخريج السيوطي

( ابن عساكر ) عن أبي أمامة .

تحقيق الألباني

( موضوع ) انظر حديث رقم : 2852 في ضعيف الجامع .

Elbani: Uydurma (Üstteki Metin)

İbn Hacer: Zayıf ( فيض القدير 3 / 455 )

هذا ليس بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ لم يروه علماء الحديث مسنداً إليه عليه الصلاة والسلام، إلا رواية الديلمي في “مسند الفردوس” (2/ 196)، وابن عساكر في “تاريخ دمشق” (10/ 408)، وفي إسناده إبراهيم بن أبي يحيى وآخرون متهمون، ولذلك ضعفه الحافظ ابن حجر رحمه الله في “التلخيص الحبير”.
ولكن العلماء رووا هذا النص من كلام بعض الصحابة والتابعين؛ فأخرجه عبد الرزاق في “المصنف” (317/4/ح7927) موقوفاً على ابن عمر، وأخرجه البيهقي موقوفاً على أبي الدرداء في “السنن الكبرى” (319/3/ح6087)، وفي أسانيدهم ضعف أيضاً.
وقال الإمام الشافعي رضي الله عنه: “بلغنا أنه كان يقال: إن الدعاء يُستجاب في خمس ليال: في ليلة الجمعة، وليلة الأضحى، وليلة الفطر، وأول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان… وأنا أستحب كل ما حكيت في هذه الليالي من غير أن يكون فرضاً” “الأم” (1/ 264). والله أعلم ال الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن رواية «خمس ليال لا ترد فيهن الدعوة» ليست حديثاً عن النبي – صلى الله عليه وسلم-.
وذكر «الجندي» لـ«صدى البلد» نص الرواية بأنها عنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَمْسُ لَيَالٍ لا تُرَدُّ فِيهِنَّ الدَّعْوَةُ: أَوَلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلَيْلَةُ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةُ الْفِطْرِ، وَلَيْلَةُ النَّحْرِ».
وأوضح أن هذا ليس بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ لم يروهِ علماء الحديث مسنداً إليه عليه الصلاة والسلام، إلا رواية الديلمي في “مسند الفردوس” (2/ 196)، وابن عساكر في “تاريخ دمشق” (10/ 408)، وفي إسناده إبراهيم بن أبي يحيى وآخرون متهمون، ولذلك ضعفه الحافظ ابن حجر رحمه الله في “التلخيص الحبير