Nebinin ve benden önceki nebilerin hakkı için rivayeti hakkında

Genel

Enes bin Malik radiyallahu anh’dan şöyle rivayet edilmiştir:

“Hz. Ali radıyallahu anh’ın annesi Fatıma binti Esed vefat ettiği zaman, Rasulullah sallallahu aleyhi ve sellem onun kabrini kazmış ve mübarek elleriyle toprağını çıkardıktan sonra, yanı üzerine kabre yatarak şöyle dua etmiştir:

“Allah öyle bir Allah’tır ki diriltir ve öldürür. O Allah diridir, ölmez. Nebini ve benden önceki Nebilerin hakkı için, Fatıma binti Esed’i affet, ona kelime-i tevhidi telkin et ve kabir rahatlığı ver. Çünkü sen merhametlilerin en merhametlisisin.”

Dört defa tekbir getirdikten sonra Hz. Abbas ve Hz. Ebu Bekir radıyallahu anhuma onu lahde yerleştirdiler. (Taberani, Heysemi; Mec-mau’z-Zevaid; 9/257)

senedindeki روح بن صلاح  Sebebiyle hadis zayıftır.

 

Tetkik etmek isteyenler için bazı dipnotlar:

قال الهيثمي في “مجمع الزوائد” (9/ 257): “رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه روح بن صلاح، وثقة ابن حبان والحاكم وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح”.

قلت: ومن طريق الطبراني رواه أبو نعيم في “حلية الأولياء” (3/ 121) وإسناده عندهما ضعيف، لأن روح بن صلاح الذي في إسناده قد تفرد به، كما قال أبو نعيم نفسه، وروح ضعفه ابن عدي، وقال ابن يونس: رويت عنه مناكير، وقال الدارقطني “ضعيف في الحديث” وقال ابن ماكولا: “ضعفوه” وقال ابن عدي بعد أن أخرج له حديثين: “له أحاديث كثيرة، في بعضها نكرة” فقد اتفقوا على تضعيفه فكان حديثه منكراً لتفرده به.

وقد ذهب بعضهم إلى تقوية هذا الحديث لتوثيق ابن حبان والحاكم لروح هذا، ولكن ذلك لا ينفعهم، لما عرفا به من التساهل في التوثيق، فقولهما عند التعارض لا يقام له وزن حتى

لو كان الجرح مبهماً، فكيف مع بيانه كما هي الحال هنا، وقد فصلت الكلام على ضعف هذا الحديث في “السلسلة الضعيفة” (23) فلا نعيد الكلام عليه في هذه العجالة، ولكن المشار إليهم جاؤوا بما يضحك فقالوا: “حكم عليه الشيخ ناصر بالضعف، فنطالبه بمن ضعف هذا الحديث من المحدثين”.

قلت: قد ذكرنا من ضعف رواية روح بن صلاح الذي تفرد به، وهذا يستلزم ضعف حديثه كما لا يخفى إلا عند المتابعة وقد نفاها أبو نعيم، أو عند مجيئه من طريق آخر وهيهات!

ثم قالوا: “ولو فرض تضعيفه، فضعفه خفيف فلا يمنع جواز العمل، لأنه من باب ما جوزه المحدثون والفقهاء من العمل بالضعيف الذي ليس ضعفه بشديد في الترغيب والترهيب”.

 

 

23 – ” الله الذي يحيي ويميت وهو حي لا يموت، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها ووسع عليها مدخلها، بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين … “.

ضعيف.

رواه الطبراني في ” الكبير ” (24 / 351 ـ 352) و” الأوسط ” (1 / 152 ـ 153 ـ الرياض) ، ومن طريقه أبو نعيم في ” حلية الأولياء ” (3 / 121) : حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة قال روح بن صلاح قال: حدثنا سفيان الثوري عن عاصم الأحول ومن طريقه أبو نعيم في ” حلية الأولياء ” (3 / 121) عن أنس بن مالك قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي رضي الله عنهما … دعا أسامه بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاما أسود يحفرون … فلما فرغ، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضطجع فيه فقال … فذكره، وقال الطبراني: تفرد به روح بن صلاح.

قلت: قال الهيثمي في ” مجمع الزوائد ” (9 / 257) :

وفيه روح بن صلاح وثقه ابن حبان والحاكم وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.

وفي قوله: وبقية رجاله رجال الصحيح نظر رجيح، ذلك لأن زغبة هذا ليس من رجال الصحيح، بل لم يروله إلا النسائي، أقول هذا مع العلم أنه في نفسه ثقة.

بقي النظر في حال روح بن صلاح وقد تفرد به كما قال الطبراني، فقد وثقه ابن حبان والحاكم كما ذكر الهيثمي، ولكن قد ضعفه من قولهم أرجح من قولهما لأمرين: الأول: أنه جرح والجرح مقدم على التعديل بشرطه.

والآخر: أن ابن حبان متساهل في التوثيق فإنه كثيرا ما يوثق المجهولين حتى الذين يصرح هو نفسه أنه لا يدري من هو ولا من أبوه؟ كما نقل ذلك ابن عبد الهادي في ” الصارم المنكي ” ومثله في التساهل الحاكم كما لا يخفى على المتضلع بعلم التراجم والرجال فقولهما عند التعارض لا يقام له وزن حتى ولوكان الجرح مبهما لم يذكر له سبب، فكيف مع بيانه كما هو الحال في ابن صلاح هذا؟ ! فقد ضعفه ابن عدي (3 / 1005) ، وقال ابن يونس: رويت عنه مناكير، وقال الدارقطني: ضعيف في الحديث، وقال ابن ماكولا: ضعفوه، وقال ابن عدي بعد أن خرج له حديثين:

1- الحديث تفرد به روح بن صلاح وقد ضعفه الجمهور ولم يوثقه إلا بن حبان والحاكم وهما متساهلان؛ قال ابن يونس:” رويت عنه مناكير” وقال الدار قطني:”ضعيف في الحديث ” وضعفه ابن عدي وقال:” له أحاديث كثيرة في بعضها نكارة”.(2) اهـ

2- الحديث من منكرات روح بن صلاح الكثيرة، فكيف يكون حجة في باب الاعتقاد.

3- لو سلمنا جدلا بصحته لما كانت فيه حجة على التوسل بالجاه وإنما هو من باب التوسل بصفات الله لأن حق الرسل على الله إثابتهم.

الله الذي يحيى ويميت وهو حي لا يموت اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها ووسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين”، وكبر عليها أربعاً وأدخلها اللحد هو والعباس وأبو بكر رضي الله عنهما “. قال: قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح غير روح بن صلاح، وقد وثقه ابن حبان والحاكم وفيه ضعف. قال فالحديث صحيح وله طرق، منها عن ابن عباس عند أبي نعيم في المعرفة والديلمي في مسند الفردوس بإسناد حسن كما قال الحافظ السيوطي”، انتهى كلام الغمارى. قلت: قال الحافظ ابن حجر في اللسان: “إن روح بن صلاح ذكره يونس في تاريخ الغرباء وقال: هو من أهل الموصل قدم مصر وحدث بها. رويت عنه مناكير “. قال الدارقطني:”ضعيف في الحديث “. وقال ابن ماكولا:”ضعفوه، سكن مصر “. وقال ابن عدى بعد أن أخرج له حديثين:”وله أحاديث كثيرة في بعضها نكرة “، وقال الذهبي في الديوان:”روح بن صلاح عن ابن لهيعة قال ابن عدى: ضعيف “. وقال السهسواني في الصيانة:”روح ضعيف